السيد المرعشي
407
شرح إحقاق الحق
وقال في ص 301 : يقول الصادق : لا صلاة إلا إلى القبلة . فقيل له : أين حد القبلة ؟ قال : ما بين المشرق والمغرب كله قبلة . ويشرح ذلك قوله : يجزي التحري أبدا إذا لم يعلم وجه القبلة . سئل الإمام الصادق عن رجل شك في الأذان وقد دخل في الإقامة ؟ قال : يمضي . قيل له : شك في الإقامة وقد كبر ؟ قال : يمضي . . . وفي التكبير وقد قرأ ؟ قال : يمضي . . . وفي القراءة وقد ركع ؟ قال : يمضي . . . وفي الركوع وقد سجد ؟ قال : يمضي . . . إلى أن قال : إذا خرجت من شئ ثم دخلت في غيره فشكك ليس بشئ . يقول : إذا شككت في شئ من الوضوء وقد دخلت في غيره فليس شكك بشئ ، إنما الشك إذا كنت في شئ لم تجزه . وسئل عن رجل يشك كثيرا في صلاته ؟ فقال فيما قال : إن الشيطان خبيث معتاد لمن عود ، فليمض أحدكم في الوهم . وقال في ص 302 : يقول الإمام الصادق : من كان على يقين ثم شك فلا ينقض اليقين بالشك . وقال في ص 323 : يقول : أفضل الملوك من أعطي ثلاث خصال : الرحمة ، والجود ، والبذل . ويقول : ليس للملوك أن يفرطوا في ثلاثة : حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم . والصادق يقول لكل هؤلاء : خير الناس أكثرهم خدمة للناس . يقول للحكام : كفارة عمل السلطان قضاء حاجات الإخوان ، ويقول : المستبد برأيه موقف على مداحض الزلل . ويقول : لوالي المنصور على الأهواز إذ استنصحه : فاعلم أن خلاصك ونجاتك